بدت مدينة البرتقال والرمان قضاء المقدادية في محافظة ديالى شمال شرق بغداد المعروفة بفاكهة البرتقال والرمان وبالبساتين وكافة الثمار أصبحت هذه المدينة اليوم وكأنها مدينة ضربها الإعصار والدمار وتخلت عن اسمها السابق ( مدينة البرتقال والرمان ) فالمدينة التي يقطنها أناس من جميع الطوائف وتحكمها الأعراف والأخلاق الإسلامية غدت اليوم تحكمها ميليشيات إجرامية تخطف و تقتل وتهجر بل و تدمر كل شي يقف في طريقها ولا يوافق رأيها. وما إن تسير في شوارع المقدادية حتى تبدوا لك إنها مدينة الاعظمية فالفرق ليس كبير جدار هناك في الاعظمية وجدار يحيط ببعض شوارع المقدادية فلا مركز للشرطة ولا سوق لتبضع الناس ولا أطباء للعلاج المرضى أو الجرحى بعد إن كانت المدينة يقصدها الناس لجمال طبيعتها وطيبة قلوب ساكنيها.
المدينة تعاني من مشاكل عديدة نقص كبير في المواد الغذائية بعد أن تناست الحكومة العراقية الرسالة...


الاربعاء, 09 ابريل, 2008
اليوم هي مدينة ضربها إعصار القتل الطائفي وأحاط بها الخراب من كل جانب وسيطر عليها المسلحون عراقيون وأجانب فالسلاح ليس بيد الدولة , فينام أهلها وعيونهم مفتوحة من الخوف يترقبون الخطر الذي
سيلحق بهم جراء التفجيرات والمداهمات والاعتقالات والقتل العشوائي ويصحوا على تناقل أخبار القتلى والمخطوفين والعوائل التي هجرت فقذائف الهاون والعبوات الناسفة وصوت الرصاص لا يهدأ ليلا ولا نهار
ونزوح العوائل يبدأ منذ الصباح الباكر وحتى بداية مغيب الشمس , ولو كانت هناك إحصائية بأعلى نسبة عنف في العراق فأن قضاء المقدادية ومحافظة ديالى اجمع ستحتل المرتبة الأولى في أعلى نسبة عنف في البلاد وبالتالي أعلى نسبة عنف في العالم , فهل ستسمع الحكومة العراقية وإدارة بوش المغولية صرخات ساكني المقدادية واستغاثة مهجريها وانين المصابين فيها ؟ أم أنهحكومة صم بكم عمي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







