
الحيوانات الأليفة التي اعتاد العراقيون على تربيتها منذ آلاف السنين لم تسلم هي الأخرى مما يحدث فهي إن لم تقتل فأنها تخطف وان لم تخطف فأنها تهجر مع أصحابها فالوضع الأمني المتردي لم يسلم منه بشر ولا حجر ولا حتى حيوان أليف, فهل مازالت باردو عند موقفها واحتجاجها على نحر الأضاحي في عيد الأضحى أم إنها ستفعل شيء من اجل خروف عَليٌ وقطيع الماعز المخطوف وحرق أبقار وأغنام أهل القرية ؟ وماذا ستفعل منظمتها لحماية تلك الحيوانات المتواجدة في اسخن منطقة في العالم هذا أن لم تكن باردو تعلم فتلك 
الاربعاء, 09 ابريل, 2008
عندما نحر المسلمون الأضاحي في عيد
الأضحى استنكرت الممثلة الشهيرة ونجمة الإغراء الفرنسية بريجت باردو على هذا العمل وبعد حادثة تسو نامي طلبت باردو من المسلمين بأن يتبرعوا بأموال تلك الأغنام والأضاحي لضحايا تسو نامي بدلا من أن يقوموا بنحرها في عيد الأضحى, اليوم بعد اعتزال باردو الفن وامتلاكها منظمة لحقوق الحيوان هل تعلم باردو بما يحصل لتلك الحيوانات في العراق, عَليُ ميكانيكي سيارات ترك عمله بسبب الوضع ألامني وجلس في البيت بدون عمل أهداه خاله بعض الأغنام لكي يرعاها فتحول عَلي من ميكانيكي سيارات إلى راعيا للأغنام.لم يستنكر عليٌ كونه أصبح راعي أغنام فالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كان راعيا للغنم ولكن ثمة شيء في نفس عَلي , على ما حصل لخروفه الصغير فبينما هو يقوم بحراسة أغنامه التي ترعى في مكان قريب من منزله إصابة رصاصة عن طريق الخطأ !!!ومن منا لا يعرف خطأ المحتل وأعوانه أصابة الرصاصة إحدى أغنامه فقتلته من جانب أخر خطف مسلحون ثمانية عشرة ماعز في إحدى نقاط التفتيش الوهمية لإحدى القرى العراقية بدعوى أن تلك الماعز من الطائفة الأخرى فضلا عن حرق مجموعة من الأبقار والماعز والأغنام على أيدي الميليشيات في قرية أخرى اثر مواجهات اندلعت بين الأهالي مع بعضهم البعض ضمن الحرب الطائفية التي تحدث في العراق.
مصيبة وإن كانت تعلم ولم تفعل شيء فالمصيبة أعظمٌ
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







