

الاربعاء, 09 ابريل, 2008
بعيدا عن طعم السياسة ونكهاتها
المنفرة التي عصفت بحياتنا نتحدث اليوم عن أكلة عراقية آلفها العراقيون وأحبوها تستخلص من حليب الجاموس الخالص بعد غليه على النار وتبريده أما بوضع قطع من الثلج فيه أو تركه لحين يبرد فتطفوا فوق سطحه طبقة سميكة من القشطة عالية الدسم ناصعة البياض تعرف بـ(القيمر) أما معرفة جودته فتعتمد على جودة حليب الجاموس الذي صنع منه , ولا تخلو محافظة من محافظات العراق منه وعلى مدار السنة, فلا تستغرب حينما ترى المرأة العراقية هي التي تبيعه فهي التي تحملت المصاعب ولاقت المتاعب في مختلف جوانب الحياة فتحمل على رأسها ما يقارب أل (50 كغم) مما صنعته أناملها من مشتقات الحليب ومنتجاته متجهة بما تحمل نحو الأحياء السكنية أو الجلوس قرب المحال التجارية لتبتاعه للناس بـ كغم أو بالجملة لأصحاب المحال عائدة بما تجنيه من أموال بعملها الشاق هذا إلى عيالها راسمة البسمة على شفاههم..
ويعد القيمر أفضل وجبة إفطار فهو لذيذ الطعم و غني بالكالسيوم فيقبل الناس على شراءه بكثرة في شهر رمضان المبارك وفي الأعياد ويرتفع سعره ليصل مابين (15-17$) تقريبا أما إذا أراد العراقي أن يكرم ضيفه فلا أطيب ولا ألذ من طبق من القيمر مع الشاي أو العسل أو الكاهي وجميع أنواع المربيات ومع تشوقكم لتذوقه لذا فهذه دعوة عامة للجميع للإفطار معنا لتناول أشهى الأطباق القمير مع الشاي العراقي بالهيل.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







