أما إذا سنحت لهم الفرصة للعب وتمكنت من التصنت إلى حديثهم ولعبهم فانه لا يخلو من اللعب بتشكيل ميليشيات ووضع خطط قد تضاهي إستراتيجية بوش الجديدة أو الخطط الأمنية للحكومة العراقيةخطط علها تخلصهم مما هم فيه, أما في العيد وما أدراك ما العيد في العراق فلا شيء يشترى غير البندقية حتى إن صاحب المحال قال: كدست بضاعة فلم أبع منها غير لعب السلاح للصبية حيث إنهم لا يحسنوا استخدام اللعب الأخرى فيصبح أطفال هذا البلد أشبه بدمية تحركها خيوط هذه الحرب فقضاء الأطفال معظم أوقاتهم حبيسي المنزل واحتكاكهم المباشر بأحداث العنف وصعوبة حصولهم على ما يدخل الفرحة إلى قلوبهم كل ذالك جعلهم يهرولون بعيدا عن طفولتهم المسلوبة في حين يتمتع أطفال العالم بقدر كبير من حريتهم وحقوقهممما جعل الطفل العراقي ضحية للمؤامرات التي نسجت لبلدهم الذي مزقته الحروب وزعمت أمريكا وحلفائها بأنهم حرروه. 
عاشوا حروبا وعاصروا أحداثا دامية وعلى حقيقتها.. قتل وخوف وتهديد يومي.. فتجلدت قلوبهم وأصبحوا كبار وهم صغار السن بعد أن وئدت براءتهم وضاعت حقوقهم وصاروا قردة يقلدون ما يشاهدون من مشاهد دامية ... أطفالنا لا يعرفوا طريقا للمرح والابتسامة فالوضع الأمني المتدهور ألحقهم معاناة كبيرة بدأ بفقد قسم كبير منهم لآبائهم فوقفوا في طابور الأيتام الذي ليس له نهاية 

الاربعاء, 09 ابريل, 2008
لاشك أن لكل حرب ضحاياها وأطفال
العراق جزء من صور ضحايا حرب التحرير التي تخوضها أمريكا في بلاد الرافدين فحديث أطفال العراق لا يخرج كثيرا عن السياسة فلم يولدوا وغي أفواههم ملعقة من ذهب.. لكنهم جاءوا لهذه الدنيا وإذا هي ملئ بالمآسي والآلام..
وانخراط قسم آخر من الصبية ضمن
تشكيل الميليشيات بسبب انعدام الرقابة والفلتان الأمني بعد أن أصبح السلاح بيد القاصي والداني وصولا إلى حرمانهم من ابسط حقوقهم اللهو واللعب وعدم انتظامهم بالدوام المدرسي بسب التهديدات التي تطال المدارس بين الحين والأخر...
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







