إذا كنت من محبي أفلام الرعب أومن متابعيها فهذه دعوة مجانية لمشاهدتها دون أن تدفع دولارا واحدا كل ما عليك هو الحضور مبكرا إلى قاعة العرض كما وتتيح هذه القاعة لزوارها اصطحاب الأطفال ولكن يجب أن تكون لديك الجرأة والشجاعة الكافية أنت قبل طفلك لمشاهدة هذه الأفلام الحقيقة . وفجأة دخلوا في معترك الحروب حربا تلو الأخرى ليعيشوا حصارا ما عرفه التاريخ وما شهده غير أبطال هذا البلد ( أبطال هذا الفلم), كل هذا لان من يحكمهم كان كما قيل فرعون هذا الزمان ليصحوا بعد ذلك من غفوة الانتصارات المزعومة على جعجعة دبابات تدعى دبابات التحرير.
أفلام ليست خدع سينما هوليوود لأنها لو أخرجت في هوليوود لاحتاجت إلى أشهر لانجازها مشاهد تأخذك إلى أعماق الترويع والترهيب وقبل أن تفتح الستارة لمشاهدة الفلم هذه نبذة عن أحداثه المرعبة..
إنه يروي قصة مأساة تحصل لمجموعة من البشر يسكنون في بلد واحد يتقاسمون الحياة بكل ألوانها مع بعضهم البعض لكن ذنبهم الوحيد إنهم يعيشون في بلد لا تكفي الأوراق أو الأقلام لذكر خيراته دون أن يلمسوا من تلك الخيرات شيء أو يعرفوا طعمها أو لونها أو حتى رائحتها
لم يكن موقع البلد عرضة للإعصار ولم يحدث فيه يوما زلزال ولم يتفجر من فوه جباله بركان ولم يَغمر البلد يوما فيضان لكن ما حصل على يد دبابات الاحتلال كان أبشع من الطوفان حيث بدأ التخريب والقتل والتدمير لكل ما يمكن أن يسمى( حياةٍ أو إنسان) بطرق لم تخطر على أذهان إلا من فعل هذه الجريمة في قصص متشابهة لكنها مخيفة ومرعبة قد تحدث في بلد آخر أو مجموعة من بلدان 
والغريب في هذا الفلم كان هناك تعاون مشترك في الإخراج من قبل شخصيات بارزة عربية وأجنبية إذا تعالوا ندخل سينما أفلام الرعب في العراق
عنوان الفلم:باسم التحرير قتل و خراب وتدمير
قصة وسيناريو وحوار: بابا أميركا وماما إسرائيل
أبطال الفلم: الشعب العراقي سنة وشيعة
إخراج الفلم مناصفة: من العراق(الحكومة) ومن الأجانب (دول التحالف)
سعر التذكرة: توزع مجانا
عدد المقاعد المحجوزة: 275 عضو برلمان عراقي
عدد التذاكر المتبقية : تكفي لكل من يرى ويسمع ويتكلم
تفتح الستارة: كل يوم صباحا ومساءا
مدة أيام العرض : مدى الحياة
ملاحظة مهمة: بعد مشاهدة الفلم وقبل أن ينتهي عليك الخروج من قاعة العرض مسرعا ومتخفيا وإلا قد تصبح احد أبطال هذا الفلم
الاربعاء, 09 ابريل, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







